اللهوف على قتلى الطفوف
فَأَذِنَ لَهُ فَجَعَلَ يُقَاتِلُ أَحْسَنَ قِتَالٍ حَتَّى قَتَلَ جَمَاعَةً مِنْ شُجْعَانٍ وَ أَبْطَالٍ ثُمَّ اسْتُشْهِدَ فَحُمِلَ إِلَى الْحُسَيْنِ ع فَجَعَلَ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ وَجْهِهِ وَ يَقُولُ أَنْتَ الْحُرُّ كَمَا سَمَّتْكَ أُمُّكَ حُرّاً فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
اللهوف على قتلى الطفوف — الجزء 1 — ص 104 · المسلك الثاني في وصف حال القتال و ما يقرب من تلك الحال