( يا أبا جعفر ) لم يرد في «ط».
من كيسك هذا خمسمائة دينار، فإذا عدت أنا وأنت رددتها إليك، فقال له في الحال: اُريد ضميناً يضمن لي أنّك تعود إنساناً، فإنّي أخاف أن تعود قرداً، فلا أتمكَّن من استرجاع ما أخذت منّي.ورواه ميرزا محمّد نقلاً عنه.الثاني والسبعون: ما رواه العلاّمة في «الخلاصة» ـ في ترجمة ميسّر بن عبد العزيز ـ بعدما ذكر أنّه كان ثقة، قال: روى الكشّي روايات كثيرة تدلّ على مدحه، وروى العقيقي ـ يعني السيِّد علي بن أحمد ـ قال: أثنى عليه ـ يعني على ميسّر ـ آل محمّد (عليهم السلام) وهو ممّن يجاهد في الرجعة.وقال الشيخ: إنّه مات في حياة أبي عبدالله (عليه السلام).ورواه ابن داود مثله.الثالث والسبعون: ما رواه العلاّمة أيضاً في «الخلاصة» وابن داود في «كتاب الرجال» ـ في ترجمة نجم بن أعين ـ: عن السيِّد علي بن أحمد العقيقي، عن أبيه، عن عمران بن أبان، عن عبدالله بن بكير، عن أبي عبدالله (عليه السلام): «إنّه ـ يعني نجم بن أعين ـ ممّن يجاهد في الرجعة».الرابع والسبعون: ما رواه ابن بابويه في كتاب «كمال الدين وتمام النعمة»
[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور