وَ خَرَجَ وَهْبُ بْنُ جَنَاحٍ [حُبَابٍ] الْكَلْبِيُّ فَأَحْسَنَ فِي الْجِلَادِ وَ بَالَغَ فِي الْجِهَادِ وَ كَانَ مَعَهُ امْرَأَتُهُ وَ وَالِدَتُهُ فَرَجَعَ إِلَيْهِمَا وَ قَالَ يَا أُمَّهْ أَ رَضِيتِ أَمْ لَا فَقَالَتِ الْأُمُّ مَا رَضِيتُ حَتَّى تُقْتَلَ بَيْنَ يَدَيِ الْحُسَيْنِ ع وَ قَالَتِ امْرَأَتُهُ بِاللَّهِ عَلَيْكَ لَا تَفْجَعْنِي بِنَفْسِكَ فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ يَا بُنَيَّ اعْزُبْ عَنْ قَوْلِهَا وَ ارْجِعْ فَقَاتِلْ بَيْنَ يَدَيِ ابْنِ بِنْتِ نَبِيِّكَ تَنَلْ شَفَاعَةَ جَدِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرَجَعَ فَلَمْ يَزَلْ يُقَاتِلُ حَتَّى قُطِعَتْ يَدَاهُ فَأَخَذَتِ امْرَأَتُهُ عَمُوداً فَأَقْبَلَتْ نَحْوَهُ وَ هِيَ تَقُولُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي قَاتِلْ دُونَ الطَّيِّبِينَ حَرَمِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَقْبَلَ كَيْ
اللهوف على قتلى الطفوف — الجزء 1 — ص 105 · المسلك الثاني في وصف حال القتال و ما يقرب من تلك الحال