وأمّا المؤثر، أراد به (الزحل).
فقلت له:
ما قولك في المؤثرات أردت بذلك: ان المؤثرات كلّهن عنده مؤثرات، فالمؤثر القديم كيف يكون مؤثراً؟!
في «ط)): بهذه الكواكب...
في ((أ)) و((ب)): منه الديدان.
٦١٦ احتجاج السيّد المرتضئ على أبي العلاء المعرّي الاحتجاج ١ج ٢ وأمّا النحسين: أراد بهما: انّهما من النجوم السيارة، إذا اجتمعا يخرج من بينهما سعد.
فقلت له:
ما قولك في السعدين؟
إذا اجتمعا يخرج من بينهما نحس، هذا حكم أبطله اللّٰه تعالى، ليعلم الناظر أن الأحكام لا يتعلق بالمسخرات، لأن الشاهد يشهد على أن (العسل والسكر) إذا اجتمعا لا يحصل منهما الحنظل والعلقم، والحنظل والعلقم إذا اجتمعا لا يحصل منهما (الدبس والسكر) هذا دليل على بطلان قولهم.
وأما قولي ألا كل ملحد ملهد، أردت: ان كل مشرك ظالم، لأن في اللغة: الْحَدَ الرجل إِذا عدل من الدِّين؛ والْهَدّ إذا ظلم، فعلم أبو العلاء ذلك فقال أخبرني عن علمه بذلك، فقرأت: ((يا بُنَيَّ لا تُشْرِك بِاللّهِ» الآية.
وقيل: ان المعري لما خرج عن العراق سئل عن السيد المرتضى رحمه اللّٰه فقال: العَلْقَمُ: الحنظل، وكلّ شيء مُرّ _ القاموس.
في «ج» و(د)): لأنّ في اللّغة: الملحد، وهو الرجل العادل عن الدِّين، يُقال: أَلْحَدَ الرجل: إذا عدل عن الدِّين.
النسخ هنا مختلفة فما في المتن موجود في ((أ)) و((ب))، ولكن في ((ط)): فعلم أبو العلاء ذلك وأخبرني عن علمه بذلك فقرأت...
الأحتجاج