اللهوف على قتلى الطفوف
سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْحَنَفِيَّ أَنْ يَتَقَدَّمَا أَمَامَهُ بِنِصْفِ مَنْ تَخَلَّفَ مَعَهُ ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الْخَوْفِ فَوَصَلَ إِلَى الْحُسَيْنِ ع سَهْمٌ فَتَقَدَّمَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَنَفِيُّ وَ وَقَفَ يَقِيهِ بِنَفْسِهِ مَا زَالَ وَ لَا تَخَطَّى حَتَّى سَقَطَ إِلَى الْأَرْضِ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ لَعْنَ عَادٍ وَ ثَمُودَ اللَّهُمَّ أَبْلِغْ نَبِيَّكَ عَنِّي السَّلَامَ وَ أَبْلِغْهُ مَا لَقِيتُ مِنْ أَلَمِ الْجِرَاحِ فَإِنِّي أَرَدْتُ ثَوَابَكَ فِي نَصْرِ ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكَ ثُمَّ قَضَى نَحْبَهُ
اللهوف على قتلى الطفوف — الجزء 1 — ص 111 · المسلك الثاني في وصف حال القتال و ما يقرب من تلك الحال