فَنَادَاهُ شِمْرٌ لَعَنَهُ اللَّهُ مَا تَقُولُ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ فَقَالَ إِنِّي أَقُولُ أُقَاتِلُكُمْ وَ تُقَاتِلُونَنِي وَ النِّسَاءُ لَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ فَامْنَعُوا عُتَاتَكُمْ وَ جُهَّالَكُمْ وَ طُغَاتَكُمْ مِنَ التَّعَرُّضِ لِحَرَمِي مَا دُمْتُ حَيّاً- فَقَالَ شِمْرٌ لَعَنَهُ اللَّهُ لَكَ ذَلِكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ فَقَصَدُوهُ بِالْحَرْبِ فَجَعَلَ يَحْمِلُ عَلَيْهِمْ وَ يَحْمِلُونَ عَلَيْهِ وَ هُوَ فِي ذَلِكَ يَطْلُبُ شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ فَلَا يُجْدِي حَتَّى أَصَابَهُ اثْنَتَانِ وَ سَبْعُونَ جِرَاحَةً فَوَقَفَ يَسْتَرِيحُ سَاعَةً وَ قَدْ ضَعُفَ عَنِ الْقِتَالِ فَبَيْنَا هُوَ وَاقِفٌ إِذْ أَتَاهُ حَجَرٌ فَوَقَعَ عَلَى جَبْهَتِهِ فَأَخَذَ الثَّوْبَ لِيَمْسَحَ الدَّمَ عَنْ جَبْهَتِهِ فَأَتَاهُ سَهْمٌ مَسْمُومٌ لَهُ ثَلَاثُ شُعَبٍ فَوَقَعَ عَلَى قَلْبِهِ-
اللهوف على قتلى الطفوف — الجزء 1 — ص 120 · المسلك الثاني في وصف حال القتال و ما يقرب من تلك الحال