قال الطبرسي في مجمع البيان 5:
139: أمّا الرفع في قوله ( التائبون العابدون ) فعلى القطع والاستئناف، أي هم التائبون، ويكون على المدح.وأمّا «التائبين العابدين» فيحتمل أن يكون جرّاً، وأن يكون نصباً، أمّا الجرّ فعلى أن يكون وصفاً للمؤمنين، أي من المؤمنين التائبين، وأمّا النصب فعلى إضمار فعل بمعنى المدح، كأنّه قال: أعني وأمدح التائبين.
منهم أنفسهم وأموالهم، يعني في الرجعة ».ثمّ قال أبو جعفر (عليه السلام): «ما من مؤمن إلا وله ميتة وقتلة، من مات يُبعث حتّى يُقتل، ومن قُتل يُبعث حتّى يموت».الثامن عشر بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه: عن رفاعة بن موسى، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): « إنّ أوّل من يكرّ إلى الدنيا الحسين بن علي (عليه السلام) وأصحابه، ويزيد بن معاوية وأصحابه، فيقتلهم حذو القذّة بالقذّة، ثمّ قرأ أبو عبدالله (عليه السلام): (
﴿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوال وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً﴾
) ».التاسع عشر بعد المائة: ما رواه الشيخ أبو الفتح الكراجكي في كتاب «كنز الفوائد» على ما نقل عنه قال: روى الحسن بن أبي الحسن الديلمي بإسناده إلى محمّد بن علي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزّوجلّ: (
﴿أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاَقِيهِ﴾
) قال: «الموعود علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وعده الله أن ينتقم له من أعدائه في الدنيا، ووعده الجنّة له ولأوليائه في الآخرة».العشرون بعد المائة: ما رواه الكشّي في «كتاب الرجال»: عن محمّد بن
[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور