رُؤْيَا وَ ذَكَرْتُ مَنَاماً طَوِيلًا تَقُولُ فِي آخِرِهِ رَأَيْتُ امْرَأَةً رَاكِبَةً فِي هَوْدَجٍ وَ يَدُهَا مَوْضُوعَةٌ عَلَى رَأْسِهَا فَسَأَلْتُ عَنْهَا فَقِيلَ لِي هَذِهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ص أُمُّ أَبِيكِ فَقُلْتُ وَ اللَّهِ لَأَنْطَلِقَنَّ إِلَيْهَا وَ لَأُخْبِرَنَّ مَا صُنِعَ بِنَا فَسَعَيْتُ مُبَادِرَةً نَحْوَهَا حَتَّى لَحِقْتُ بِهَا فَوَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْهَا أَبْكِي وَ أَقُولُ يَا أُمَّاهْ جَحَدُوا وَ اللَّهِ حَقَّنَا يَا أُمَّاهْ بَدَّدُوا وَ اللَّهِ شَمْلَنَا يَا أُمَّاهْ اسْتَبَاحُوا وَ اللَّهِ حَرِيمَنَا يَا أُمَّاهْ قَتَلُوا وَ اللَّهِ الْحُسَيْنَ ع أَبَانَا فَقَالَتْ لِي كُفِّي صَوْتَكِ يَا سُكَيْنَةُ فَقَدْ قَطَعْتِ نِيَاطَ قَلْبِي هَذَا قَمِيصُ أَبِيكِ الْحُسَيْنِ ع لَا يُفَارِقُنِي حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ بِهِ.
اللهوف على قتلى الطفوف — الجزء 1 — ص 189 · المسلك الثالث في الأمور المتأخرة عن قتله صلوات الله عليه