في «ح»: وإلى أبيك.
وعدوّهم من الجنّ والإنس أجمعين.اللهمّ اجعلنا لهم شيعة وأعواناً وأنصاراً على طاعتك وطاعة رسولك، وأحينا محياهم وأمتنا مماتهم، وأشهدنا مشاهدهم في الدنيا والآخرة » إلى أن قال:« اللهمّ أدخلني في أوليائك وحبِّب إليّ مشاهدهم وشهادتهم في الدنيا والآخرة
﴿إنّك على كلّ شيء قدير﴾
».ثمّ قال: «اللهمّ اجعلني ممّن ينصره وينتصر به لدينك في الدنيا والآخرة» إلى أن قال:«اللهمّ اجعلني ممّن له مع الحسين بن علي (عليه السلام) قدم ثابت، وأثبتني فيمن يستشهد معه».الخامس والأربعون: ما رواه الشيخ الثقة الجليل علي بن إبراهيم بن هاشم في «تفسيره» ـ في أوائله بعد تسع ورقات من أوّل النسخة المنقول منها في بحث الردّ على من أنكر الرجعة ـ قال علي بن إبراهيم: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى: (
﴿وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِن كِتَاب وَحِكْمَة ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ﴾
).قال: « ما بعث الله نبيّاً من لدن آدم وهلمّ جرّا إلا ويرجع إلى الدنيا فينصر رسول
[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور