تفسير القمّي 2: 131.
أقول: ومثل هذا كثير جدّاً تقدّم بعضه، ولا يخفى أنّ هذا دالّ على رجعتهم (عليهم السلام) بطريق الأولوية، مضافاً إلى التصريحات الكثيرة.الرابع والسبعون: ما رواه أيضاً فيه: عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سئل عن جابر، فقال: « رحم الله جابراً، لقد بلغ من فقهه أنّه كان يعرف تأويل هذه الآية (
﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد﴾
) يعني الرجعة ».الخامس والسبعون: ما رواه أيضاً فيه قال: حدّثني أبي، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبد الحميد الطائي، عن أبي خالد الكابلي، عن علي بن الحسين (عليه السلام) في قوله تعالى (
﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد﴾
) قال: «يرجع إليكم نبيّكم (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين والأئمّة (عليهم السلام)».السادس والسبعون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى (
﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾
) قال: «هو الرجعة إذا رجع رسول الله (صلى الله عليه وآله) والأئمّة (عليهم السلام)».السابع والسبعون: ما رواه أيضاً فيه: عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: قلت له: قول الله عزّوجلّ (
﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾
) قال: « ذلك1 و سورة القصص 28: 85.
[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور