تفسير القمّي 2: 405.
﴿أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ * ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنشَرَهُ﴾
) قال: في الرجعة (
﴿كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ﴾
) قال: يمكث بعد قتله في الرجعة فيقضي ما أمره ».السابع والثمانون: ما رواه أيضاً فيه: عن جعفر بن أحمد، عن عبدالله بن موسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى ( وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ ) قال: «السماء هنا أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ إلى أن قال ـ قلت: ( النَّجْمُ الثَّاقِبُ ) قال: ذاك رسول الله (صلى الله عليه وآله).ثمّ قال: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) كما خلقه من نطفة يقدر أن يردّه إلى الدنيا وإلى القيامة».الثامن والثمانون: ما رواه الشيخ الجليل تقي الدين إبراهيم بن علي العاملي الكفعمي في «المصباح» ـ في الفصل السادس والأربعين في جملة الدعاء الذي يدعى به بعد صلاة العيد ـ: « اللهمّ صلِّ على محمّد وعلى أئمّة الهدى، الأئمّة المهديّين، والحجج على خلقك ـ إلى أن قال ـ: اللهمّ اشعب بهم الصدع، وارتق بهم الفتق، وأمت بهم الجور، وأظهر بهم العدل، وزيّن بطول بقائهم الأرض، وأيّدهم بنصرك، وانصرهم بالرعب، وقوّناصريهم، واخذل خاذليهم، ودمدم على من
[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور