أحدا قبله ولا تعطيها أحدا بعده.
فهبط جبرئيل عليه السلام ومعه اترجة من الجنة فقال له: ان الله عزوجل يقرئك السلام، ويقول: حى بهذه على بن أبى طالب.
فدفعها اليه، فانفلقت في يده فلقتين، فاذا فيها حريرة خضرآء مكتوب فيها سطران بخضرة: " تحفة من الطالب الغالب إلى على بن أبى طالب " ويقال: كان ذلك لما قتل عمروا.
عنه العلامة أخطب خوارزم في المناقب: 105، والعلامة الذهبى في ميزان الاعتدال: ط.
القاهرة، والعلامة القندوزى في ينابيع المودة: 95.
ثم انظر إلى المنقبة الثامنة - من كتابنا هذا - وفيها: " بسم الله الرحمن الرحيم: تحية من الله تعالى إلى محمد المصطفى، وعلى المرتضى وفاطمة الزهراء، والحسن، والحسين سبطى رسول الله.
وأمان لمحبيهم يوم القيامة من النار ".
بسم الله الرحمن الرحيم فضائل على بن أبى طالب لا تحصى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ولو أن الغياض أقلام، والبحر مداد، والجن حساب والانس كتاب، ما أحصوا فضائل علي بن أبى طالب عليه السلام ".
قال أحمد بن حنبل، واسماعيل بن اسحاق القاضى، وأحمد بن شعيب بن على النسائى وأبوعلى النيسابورى: " لم يرو في فضائل أحد من الصحابة بالاسانيد الحسان ما روي في فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام ".
رواه بهذا اللفظ وغيره في: الاستيعاب:، الصواعق المحرقة: 72، نور الابصار: 90، فتح الباري:، مستدرك الحاكم:، تفسير الثعلبي (مخطوط)، مناقب الخوارزمي: 3، طبقات الحنابلة: وج، الكامل لابن
مائة منقبة من مناقب أمير