الشريفة، والاحاديث الصحيحة، كما يدل عليه ظاهر العنوان.
وأما قول الكراجكى: عند قراءته المائة منقبة على شيخه بمكة سأله عما بلغه من كتاب شيخه الموسوم ب " إيضاح الدفائن " ولم يرا الشيخ في ذلك الوقت والمجلس مقتضيا لبيان موضوعه فأجابه بأن " إيضاح الدفائن " هو هذا الكتاب قاصدا به بيان إتحاد الغرض منه، ومن هذا الكتاب، وهو كشف الحقائق والواقعيات وإثبات الحق وتعيين أهله، ولم يرد اتحاد شخص الكتابين وأما الكراجكي - لخلو ذهنه عن مقتضى المقام - فقد حمل جواب شيخه على ظاهره ولم يتفق له - بعد ذلك - رؤية إيضاح الدفائن، فأخبر في كتبه باتحادهما لكن الكتابين متعددان موجودان عندي.
إنتهى ملحض ما رأيته بخط الحاج ميرزا يحيى آراء المؤلفين في أنهما كتابان: الميرزا عبدالله أفندي تلميذ الشيخ المجلسي في " رياض العلماء ": إسماعيل باشا البغدادي في " هدية العارفين ":.
الشيخ القائيني النجفي في " معجم المؤلفين ": 325.
الثاني: كتاب " بستان الكرام ".
وهو كتاب كبير ألفه سنة 560 ه.
ق ونقل الشيخ عماد الدين الطوسي في كتابه " ثاقب المناقب " عنه حديثين قال: وقد كتب الحديثين من الجزء السادس والثمانين من كتاب البستان من تصنيف ___________________________________ الذريعة: (*) محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان وذكر صاحب الذريعة أنه قد نقل عنه جمع من العلماء المتأخرين.
الثالث: " رد الشمس على أمير المؤمنين عليه السلام
مائة منقبة من مناقب أمير