من هنا يبدأ ما سقط من «ك» إلى آخر حديث من الباب.
من لا أشكّ فيه ـ يعني أبا جعفر (عليه السلام) ـ: «أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) سيرجعان».الرابع والأربعون بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه: بالإسناد عن حمّاد، عن الفضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «لا تقولوا الجبت والطاغوت، ولا تقولوا الرجعة، فإن قالوا لكم: قد كنتم تقولون ذلك، فقولوا: أمّا اليوم فلا نقول، إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد كان يتألّف الناس بالمائة ألف درهم ليكفّوا عنه، فلا تتألّفوهم بالكلام».الخامس والأربعون بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه: عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن موسى بن سعدان، عن عبدالله بن القاسم، عن الحسين بن أحمد المنقري، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «إنّ الذي يلي حساب الخلائق قبل يوم القيامة الحسين بن علي (عليهما السلام)، فأمّا يوم القيامة فإنّما هو بعث إلى الجنّة، أو بعث إلى النار».السادس والأربعون بعد المائة: ما رواه فيه أيضاً: عن إبراهيم بن هاشم، عن البرقي، عن محمّد بن سنان أو غيره، عن عبدالله بن سنان، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): « قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لقد أسرى بي ربّي عزّوجلّ فأوحى إليّ من وراء حجاب ما أوحى، وكلّمني بما كلّمني به، وكان ممّا كلّمني به أن قال: يا محمّد إنّي
﴿أنا الله لا إله إلا أنا﴾
عالم الغيب والشهادة ـ إلى أن قال ـ: يا محمّد عليٌّ أوّل من
[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور