صلى الله عليه وآله.
وحيا بها علي بن أبي طالب، فتحيا بها علي وقبلها وردها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فتحيا بها رسول الله صلى الله عليه وآله، وحيا بها الحسن، فتحيا بها الحسن وقبلها وردها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فتحيا بها رسول الله صلى الله عليه وآله، وحيا بها الحسين، فتحيا بها الحسين وقبلها وردها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحيا بها، وحيا بها فاطمة فتحيت بها [وقبلتها] وردتها إلى النبي صلى الله عليه وآله، فتحيا بها الرابعة، وحيا بها علي بن أبي طالب، فتحيا بها علي بن أبي طالب، فلما هم أن يردها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله سقطت التفاحة من بين أنامله، فانفلقت نصفين فسطع منها نور حتى بلغ [إلى] السماء الدنيا، فاذا عليها سطران مكتوبان: بسم الله الرحمن الرحيم تحية من الله تعالى إلى محمد المصطفى وعلي المرتضى، وفاطمة الزهراء، والحسن والحسين سبطي رسول الله صلى الله عليه وآله وأمان لمحبيهما يوم القيامة من النار.
___________________________________ في بعض النسخ: فحباها النبى صلى الله عليه وآله فتحبا بها.وكذا في المواضع الاتية، و " حباه " من الحباء وهو العطية: أما " حياه " فهى من التحية، والمراد بالتحية هنا الاتحاف والاهداء، وبالتحيى: قبولها.
في نسخة " أ " والمطبوع: بنصفين.
من البحار والعوالم.
أضاف في نسخة " أ ": رسوله.
أضاف في نسخة " أ ": الملك الاعلى.
عنه غاية
مائة منقبة من مناقب أمير