حدثنا محمد بن جرير الطبري، قال: حدثني خلف بن خليفة، قال: حدثني يزيد بن هارون، قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن مبشر، عن جابر ابن عبدالله الانصاري، قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وآله جالسا إذ أقبل علي بن أبي طالب عليه السلام فأدناه ومسح وجهه ببردته، وقال: يا أبا الحسن الا ابشرك بما بشرني به جبرئيل عليه السلام؟
قال:
بلى يا رسول الله.
قال:
إن في الجنة عينا يقال لها " تسنيم " يخرج منها نهران، لو أن بهما سفن الدنيا بحرت، وعلى شاطئ " التسنيم " أشجار [قضبانها] من اللؤلؤ والمرجان [الرطب] وحشيشها من الزعفران، على حافتيهما كراسي من نور عليها اناس جلوس، مكتوب على جباههم بالنور " هؤلاء المؤمنون، هؤلاء محبو علي بن أبي طالب عليه السلام.
___________________________________ في (خ ل) والبرهان وغاية المرام والمطبوع: ببرده.
في غاية المرام والبرهان: لجرت.
ليس في نسخة " أ "، وفى المطبوع: حصاتها، وفى خ ل: وقضبانها من حمم اللؤلؤ.
من نسخة " ب " و " خ ل ".
في نسخة " ب " والبرهان والمطبوع: حافتيها كراسى، وفى خ ل: حافتها كرسى.
في نسخة " ب ": محبون، وفى المطبوع و (خ ل): من محبى.
عنه البرهان: ح 10 وغاية المرام: 586 ح 78.
مائة منقبة من مناقب أمير