صلى الله عليه وآله: أنت مني تؤدي عني [ديني، وتؤدي ديني]، وتبرئ ذمتي، وتبلغ رسالتي.فقال علي: يا رسول الله (أولم) تبلغ الرسالة؟
قال:
بلى، ولكن تعلم الناس من بعدي من تأويل القرآن ما (لم يعلموا) وتخبرهم بما لم يفهموا).
___________________________________ في نسخة " ب " والمطبوع: قرع الباب، وفى اليقين: اذا فرغ.
في نسخة " ب ": بعلى، وفى (خ ل) والمطبوع واليقين: هو على.
أضاف في نسخة " أ ": النبى صلى الله عليه وآله.
في نسخة " أ " لنزل.
ليس في نسخة " ب " واليقين، وفى المطبوع: وتؤدى دينى.
في نسخة " ب " والمطبوع: رسالاتى.
في نسخة " ب ": ولم، وفى المطبوع: أولا، وفى (خ ل) أما أنت.
في نسخة " ب ": لا يعلموا، وفى المطبوع: لا يعلمون.
في نسخة " ب " واليقين والبحار: وتخبرهم، وفى (خ ل) والمطبوع وغاية المرام: وتخبرهم بذلك.
عنه اليقين: 59 وغاية المرام: 18 ح 3 وص 166 ح 54.
وأخرجه في اليقين: 10 وص 20 عن مناقب ابن مردويه بطريقين، وفى عن أبى الفتح النطنزى باسناده إلى أبى الطفيل، وفى - 41 عن كتاب المعرفة لابراهيم الثقفى الاصفهانى باسناده إلى أنس بطريقين.وأخرجه عن اليقين في البحار: ح 13 وج ح 38 والمستدرك: ح 32.
وأورده ابن شهر آشوب في المناقب: عن بشير الغفارى والقاسم بن جندب وأبى الطفيل، عن أنس، عنه البحار: 37 المذكور.
(*)
مائة منقبة من مناقب أمير