الحافظ.قال عنه ابن حجر العسقلانى في لسان الميزان:: " سمع من عبدالله بن شيرويه وأبى خليفة.ثقة ثبت من كبار حفاظ زمانه.
توفى في رجب سنة 387 ".
وهو أحد مشايخ أبى محمد جعفر القمى، حيث روى عنه في كتاب " نوادر الاثر في على خير البشر ": 43.
ليس في نسخة " ب " والبحار والمطبوع.
في نسخة " ب ": فمن.
في نسخة " أ ": يدخله.
ليس في المطبوع، وفى نسخة " ب ": الله.
من نسخة " أ ".
(*) ألا ومن أحب عليا هون الله عليه سكرات الموت، وجعل قبره روضة من رياض الجنة.ألا ومن أحب عليا أعطاه الله في الجنة بكل عرق في بدنه حوراء، وشفعه في ثمانين من أهل بيته، وله بكل شعرة [على بدنه] مدينة في الجنة.
ألا ومن (عرف عليا عليه السلام وأحبه) بعث الله إليه ملك الموت كما يبعث إلى الانبياء، ورفع عنه أهوال منكر ونكير، ونور قبره وفسحه مسيرة سبعين عاما، وبيض وجهه يوم القيامة.
ألا ومن أحب عليا عليه السلام أظله الله في [ظل] عرشه مع الصديقين والشهداء والصالحين، وآمنه من الفزع الاكبر وأهوال [يوم] الصاخة.
ألا ومن أحب عليا عليه السلام تقبل الله منه حسناته، وتجاوز عن سيئاته، وكان في الجنة رفيق حمزة سيد الشهداء.
ألا ومن أحب عليا عليه السلام أثبت الله الحكمة في قلبه، وأجرى على لسانه الصواب وفتح الله له أبواب الرحمة.
ألا ومن أحب عليا عليه السلام سمي أسير الله في الارض، وباهى الله به ملائكته وحملة عرشه.
مائة منقبة من مناقب أمير