___________________________________ في نسخة " ب " والبحار والمطبوع: يهون.
(خ ل): وشفاعة في ستين.
ليس في نسخة " ب ".
في البحار: حديقة.
(خ ل): الجنان.
في نسخة " أ ": أحب عليا فأحبه.
في نسخة " أ ": بما يبعث.
وفى البحار: كمابعث الله.
في نسخة " ب " والبحار: ودفع.
ليس في نسخة " ب ".
وفى المطبوع: ظلل.
من البحار.
في نسخة " أ ": ويتجاوز.
في نسختى " أ، ب ": عليه.
(*) ألا ومن أحب عليا عليه السلام ناداه ملك من تحت العرش: يا عبدالله استأنف العمل فقد غفر الله لك الذنوب كلها.
ألا ومن أحب عليا عليه السلام جاء يوم القيامة وجهه كالقمر ليلة البدر.
ألا ومن أحب عليا عليه السلام وضع الله على رأسه تاج الكرامة، وألبسه حلة العز.
ألا ومن أحب عليا عليه السلام مر على الصراط كالبرق الخاطف، ولم ير صعوبة المرور.
ألا ومن أحب عليا عليه السلام كتب الله له براءة من النار، وبراءة من النفاق وجوازا على الصراط، وأمانا من العذاب.
ألا ومن أحب عليا عليه السلام لاينشر له ديوان، ولا ينصب له ميزان، وقيل له: ادخل الجنة بغير حساب.
ألا ومن أحب (آل محمد صلى الله عليه وآله) أمن من الحساب والميزان والصراط.
ألا ومن مات على حب آل محمد صلى الله عليه وآله صافحته الملائكة، وزارته أرواح الانبياء، وقضى الله له كل حاجة كانت له عند الله تعالى.
ألا ومن مات على بغض آل محمد صلى الله عليه وآله مات كافرا.
ألا ومن مات على حب آل محمد صلى الله عليه وآله [مات على
مائة منقبة من مناقب أمير