فوضعته بين يدي عائشة، فوضعته عائشة بين يدي النبي صلى الله عليه وآله، فجعل يتناول منه ويأكل، وخرجت الجارية، فقال النبي صلى الله عليه وآله: ليت أمير المؤمنين، وسيد المسلمين، وإمام المتقين، يأكل معي.
فقالت عائشة:
ومن (هو يا رسول الله المجتمع [ه] فيه هذه الخصال] ؟
فسكت، ثم أعاد الكلام مرة اخرى، فقالت عائشة مثل ذلك، فسكت [النبي صلى الله عليه وآله] (فجاء أحد ودق علينا) الباب، فخرجت إليه، فاذا هو علي بن أبي طالب عليه السلام.
قال:
(فرجعت وقلت للنبي صلى الله عليه وآله: علي على الباب.فقال: أدخله، ثم قال: يا أبا الحسن) مرحبا وأهلا [بك] لقد تمنيتك مرتين حتى لما أبطأت علي ___________________________________ كذا في الاصل وبشارة المصطفى والبحار.
وفى اليقين: 13: أبى رافع، وفى ص 61: نافع.ونافع هو مولى لابن عمر وام سلمة.
تقريب التهذيب: رقم 29 و 30.
في نسخة " أ ": اذا كان أحد يدق.
وفى نسخة " ب ": اذا من يقرع، وما في المتن من اليقين.
في نسخة " أ ": ووضعت.
في نسخة " ب ": أمير المؤمنين وسيد المسلمين.
وأضاف لها في اليقين: وامام المتقين.
من نسخة " أ ".
في نسخة " ب " واليقين: 13: فجاء جاء فدق.
وفى اليقين: 61: فاذا داق يدق.
في نسخة " ب " واليقين: فرجعت فقلت: هذا على بن أبى طالب، فقال النبى صلى الله عليه وآله.
من نسخة " أ ".
في نسخة " ب " والمطبوع: اذ.
وفى اليقين: لو.
(*) سألت
مائة منقبة من مناقب أمير