في (ط)): لا يوجب. الإزورار عن الشّيء: العدول عنه _ الصّحاح كذا في بحار الأنوار نقلاً عن الاحتجاج، ولكن في النسخ التي بأيدينا: أو أكثرهم: إمامته وفرض طاعته. احتجاج السيّد المرتضى في تعظيم وتقديم الأئمّة عليه السلام الاحتجاج /ج ٦٢١٠ الدِّين، وذلك هو الأمر الغريب العجيب الذي لا ينفذ في مثله إلَّا مشية الله، وقدرة القادر القهار التي تذلل الصعاب، وتقود بأزمتها الرقاب. وليس لمن جهل هذه المزية أو تجاهلها أو تعامى عنها وهو بيصرها، أن يقول: ان العلّة في تعظيم غير فرق الشيعة لهؤلاء القوم ليست ما عظمتموه وفخمتموه وادعيتم خرقه للعادة وخروجه عن الطبيعة، بل هي لأن هؤلاء القوم من عترة النّبي صلى اللّٰه عليه وآله وسلّم، وكل من عظّم النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فلا بدّ أن يكون لعترته وأهل بيته معظّماً ومكرّماً، وإذا انضاف إلى القرابة الزهد، وهجر الدنيا والعفة والعلم، زاد الإجلال والإكرام لزيادة أسبابها. والجواب عن هذه الشبهة الضعيفة: ان قد شارك أئمتنا عليهم السلام في نسبهم وحسبهم وقرابتهم من النّبي صلّى اللّٰه علبه وآله وسلم غيرهم، وكانت لكثير منهم عبادات ظاهرة وزهادة في الدنيا بادية وسمات جميلة وصفات حسنة، من ولد أبيهم عله وآله السلام ومن ولد عمّهم العبّاس، فما رأينا من الإجماع على تعظيمهم، وزيارة مدافنهم، والاستشفاع بهم في الأغراض والاستدفاع بمكانهم للأغراض والأمراض، وما وجدنا مشاهداً معايناً في هذا الاشتراك، وإلَّا فمن ذا الذي أجمع على فرط إعظامه
الأحتجاج