الصادق قال عنه عليه السلام: من أحب أن يرى رجلا من أهل الجنة فلينظر إلى هذا.
رجال السيد الخوئى: والكنى والالقاب:.
وليس هناك رجل آخر يعرف بشلقان غيره، فلعله حدث سقط في السند والله أعلم.
علي بن أبي طالب عليه السلام.فقام أبودجانة (وقال: يا رسول الله) ألم تخبرنا عن الله تعالى أنه أخبرك أن الجنة محرمة على الانبياء حتى تدخلها أنت، وعلى الامم حتى تدخلها امتك؟
قال:
بلى، ولكن أما علمت أن حامل لواء القوم أمامهم، وعلي حامل لواء الحمد يوم القيامة بين يدي (وهو صاحب رايتى فيدخل الجنة قبلي فان العلم معه) وأنا على أثره.
فقام علي عليه السلام وقد أشرق وجهه سرورا وهو يقول: الحمد لله الذي شرفنا بك يا رسول الله.
___________________________________ في نسخة " ب " والمطبوع: فقال له.
في نسخة " أ ": من.
أضاف في نسخة " أ ": وعلى.
في نسخة " ب ": الله فداخل به الجنة.
وفى المناقب: يدخل به الجنة.
في نسخة " أ ": أشرقت.
رواه في مناقب الخوارزمى: 227 باسناده إلى ابن شاذان، عنه المحتضر: 97، ومصباح الانوار: 111 (مخطوط) وغاية المرام: 679 ح 9 وص 683 ح 11.
وروى نحوه فرات الكوفى في تفسيره: 175 باسناده إلى جابر، عنه البحار: ح 100 وج ح 8، وج ح 11.وأخرجه الحسن بن سليمان في كتابه تفضيل الائمة على الانبياء نقلا عن كتاب القائم للفضل ابن شاذان، عنه البحار: ح 87.
وأخرجه
مائة منقبة من مناقب أمير