أجزاء، و اعطي سائر الناس جزء واحدا.والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا (لعلي بجزء) الناس أعلم من الناس بجزئهم.
___________________________________ في نسخة " ب ": على.بجزء، وفى المطبوع: على خير، وفى غاية المرام: على لخير.
عنه غاية المرام: 512 ح 21 وص 586 ح 85، والبحار: ح 96.
أضاف في نسخة " ب " والمطبوع بعد هذا الحديث، حديثا آخر ذيلا له هو نفس ما يأتى في المنقبة: 92 وأثبتناه في محله هناك اعتمادا على نسخة " أ ".
(*) المنقبة التاسعة والسبعون حدثنا أبومحمد بن فريد البوشنجي، قال: حدثني الزبير بن بكار، قال: أخبرني سفيان بن عيينة قال: حدثني أبوقلابة، عن أيوب السختياني، قال: كنت أطوف [بالبيت] فاستقبلني في الطواف أنس بن مالك فقال لي: ألا ابشرك بشئ تفرح به؟
فقلت له:
بلى.
فقال:
كنت واقفا بين يدي النبي صلى الله عليه وآله في مسجد المدينة وهو قاعد في الروضة فقال لي: أسرع وائتني بعلي بن أبي طالب عليه السلام.
فذهبت فاذا علي وفاطمة عليهما السلام فقلت له: إن النبي صلى الله عليه وآله يدعوك.فجاء (في الحال وكنت معه، فسلم على النبي صلى الله عليه وآله فقال له النبي): يا علي سلم على جبرئيل.
فقال علي عليه السلام:
السلام عليك يا جبرئيل، [فرد عليه جبرئيل السلام].فقال النبي
مائة منقبة من مناقب أمير