صلى الله عليه وآله: [إن] جبرئيل عليه السلام يقول: إن الله تعالى يقرأ عليك السلام ويقول " طوبى لك ولشيعتك ولمحبيك، والويل ثم الويل لمبغضيك ".
إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: أين محمد وعلي؟
فيرفع ___________________________________ في نسختى " أ " و " ب " والمطبوع والبحار: السجستانى.وما في المتن هو الصحيح كما اشرنا اليه في المنقبة: 51، ونضيف هنا ما يفيد المقام، وهو ما رواه ابن سعد في الطبقات من أن أيوب السختيانى أوصى بكتبه إلى أبى قلابة، فحلمت اليه من الشام.
من نسخة " ب ".
في نسخة " ب " والبحار وغاية المرام والمطبوع: على عليه السلام فقال.
من البحار والمطبوع.
وفى نسخته " ب ": فرد عليه جبرئيل.
وفى غاية المرام: فرد عليه السلام.
ليس في البحار.
وفى نسخة " ب " وغاية المرام والمطبوع: هذا.
في نسخة " أ ": ومحبيك.
في نسخة " ب ": لدنان.
في نسخة " ب ": فيرح.
وفى المطبوع: فيرفعان.
وفى البحار: فيزخ، وفى غاية المرام: فزج.
(*) بكما إلى السماء [السابعة] حتى توقفا بين يدي الله فيقول [الله] لنبيه صلى الله عليه وآله: أورد عليا الحوض، وهذا الكأس أعطه حتى يسقي محبيه وشيعته، و لا يسقي أحدا من مبغضيه، ويأمر (لمحبيه أن يحاسبوا حسابا) يسيرا و يأمر بهم إلى الجنة.
___________________________________ في نسخة " ب " وغاية المرام: في.
من نسخة " أ ".
من نسخة
مائة منقبة من مناقب أمير