الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في ((أ) و(ب)): دواعي الدّين.

في ((أ »: إزداد الإجلال والإكبار.

فى ((أ) و ((ب)): أنّه شارك.

احتجاج السيّد المرتضى في تعظيم وتقديم الأئمّة عليه السلام _الاحتجاج اج ٢ وإجلاله من ساير صنوف العترة في هذه الحالة يجري مجرى الباقر والصّادق والكاظم والرّضا صلوات اللّٰه عليهم أجمعين، لأنّ من عدا من ذكرنا من صلحاء العترة وزهادها ممّن يعظمه فريق من الأُمّة ويعرض عنه فريق، ومن عظمه منهم وقدمه لا ينتهي في الإجلال والإعظام إِلى الغاية التي ينتهي إِليها من ذكرناه ولولا أن تفصيل هذه الجملة ملحوظ معلوم لفصلناها على طول ذلك، ولسمّينا من كنينا عنه، ونظرنا بين كل معظم مقدّم من لعترة، ليعلم أنَّ الذي ذكرناه هو الحقّ الواضح وما عداه هو الباطل الماضح.

وبعد: فمعلوم ضرورة إِنّ الباقر والصَادق ومن والاهما من أئمة ابنائهما عليهم السلام كانوا في الديانة والاعتقاد وما يفتون به من حلال وحرام على خلاف ما يذهب إِليه مخالفوا الإمامية، وان ظهر شك في ذلك كلّه فلا شك ولا شبهة على منصف في أنّهم لم يكونوا على مذاهب الفرق المختلفة المجمعة على تعظيمهم والتقرب إلى اللّٰه تعالى بهم، وكيف يعترض ريب فيما ذكرناه؟!

ومعلوم ضرورة أن شيوخ الإمامية وسلفهم في تلك الأزمان كانوا بطانة للباقر وللصّادق صلوات اللّٰه عليهما ومن والاهما أجمعين السلام، وملازمين لهم ومتمسكين بهم ومظهرين ان كل شيء يعتقدونه وينتحلونه في (أ) و(ب)): ممّن ذكرناه.

وفي ((ط)): فيمن ذكرناه.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.