خيل بلق، ووسطها حور العين، وفي أعلاها الرضوان.قلت: يا جبرئيل لمن هذه الشجرة؟
قال:
هذه لابن عمك أمير المؤمنين إذا أمر الله الخليقة بالدخول إلى الجنة يؤتى بشيعة علي حتى ينتهى بهم إلى هذه الشجرة فيلبسون الحلي [والحلل]، ويركبون الخيل البلق، وينادي مناد " هؤلاء شيعة علي عليه السلام صبروا في الدنيا علي الاذى فأكرموهم اليوم ".
___________________________________ في نسخة " أ ": قال حدثنا.
في نسخة " ب ": لما ان دخلت.
وفى المناقب والبحار: لما ادخلت.
وفى اليقين: دخلت فيه سقط.
في نسخة " ب " والبحار: قلت لجبرئيل، وفى المقتل: فقلت يا جبرئيل.
خ ل: الخلق.
في نسخة " ب ": ليلبسوا.
ليس في نسخة " ب ".
في نسخة " ب ": الاعدى.
في نسخة: فحييوا، وفى البحار والمناقب: فحبوا، وفى اليقين: فحبوا في هذا.
وفى المقتل: فحسبوا، وفى المطبوع: فجوزوا.
عنه البحار: ح 101، وغاية المرام: 19 ح 22 وص 587 ح 92، واليقين في امرة أمير المؤمنين: 63.
وأخرجه في البحار: ح 51 عن اليقين.
ورواه الخوارزمى في المناقب: 32، وفى المقتل الحسين: باسناده إلى ابن شاذان عنه مصباح الانوار: 61 (مخطوط).وأورده الديلمى في أعلام الدين: 285 (مخطوط).
(*)
مائة منقبة من مناقب أمير