أنس بن مالك قال: «كنت جالساً مع النبيّ(صلى الله عليه وآله) إذ أقبل عليّ ابن أبي طالب (عليها السلام) فقال النبيّ (صلى الله عليه وآله): يا أنس أنا وهذا حجّة الله على خلقه».
القندوزي الحنفي في ينابيع المودة: ب7.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«إن في علي خصالاً لو كانت واحدة منها في رجل اكتفى بها فضلاً وشرفاً: قوله (صلى الله عليه وآله): من كنت مولاه فعلي مولاه، وقوله(صلى الله عليه وآله): علي مني كهارون من موسى، وقوله(صلى الله عليه وآله): علي مني وأنا منه، وقوله(صلى الله عليه وآله): علي مني كنفسي طاعته طاعتي ومعصيته معصيتي، وقوله (صلى الله عليه وآله): حرب علي حرب الله وسلم علي سلم الله، وقوله (صلى الله عليه وآله): ولي علي ولي الله وعدو علي عدو الله، وقوله(صلى الله عليه وآله): علي حجة الله على عباده، وقوله(صلى الله عليه وآله): حب علي إيمان وبغضه كفر، وقوله (صلى الله عليه وآله): حزب علي حزب الله وحزب أعدائه حزب الشيطان، وقوله (صلى الله عليه وآله): علي مع الحق والحق معه لا يفترقان، وقوله (صلى الله عليه وآله): علي قسيم الجنة والنار، وقوله(صلى الله عليه وآله): من فارق علياً فقد فارقني ومن فارقني فقد فارق الله، وقوله (صلى الله عليه وآله): شيعة علي هم الفائزون يوم القيامة».
ابن عساكر في تاريخ دمشق، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب: ج42، الرقم: 8994.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«يا أنس أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير
مائة وعشرة منقبة لأميرالمؤمنين عليه السلام ـ من مصادر أهل السنة