المؤمنين وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين وخاتم الوصييّن، فدخل علي (عليها السلام)».
ابن عساكر في تاريخ دمشق، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب: ج42 الرقم: 9025.
عن أبي ثابت مولى أبي ذر، قال: «دخلت على أمّ سلمة فرأيتها تبكي وتذكر عليّاً، وقالت: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: عليّ مع الحق والحقّ مع عليّ ولن يتفرّقا حتى يردا عليّ الحوض يوم القيامة».
ابن عساكر في تاريخ دمشق، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب: ج42 الرقم: 9026.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«ستكون من بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا عليّ بن أبي طالب، فإنّه أوّل من يراني وأول من يصافحني يوم القيامة وهو معي في السماء الأعلى وهو الفاروق بين الحق والباطل».
و الخوارزمي في مناقبه: الحديث 108.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«سيكون بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فألزموا عليّ بن أبي طالب فإنه الفاروق بين الحق والباطل».
الحاكم في المستدرك على الصحيحين: ج3.
عن أبي ثابت مولى أبي ذر قال: «كنت مع عليّ (عليها السلام) يوم الجمل فلمّا رأيت عائشة واقفة دخلني بعض ما يدخل الناس، فكشف الله عنّي ذلك عند صلاة الظهر، فقاتلت مع أمير المؤمنين (عليها السلام) فلمّا فرغ ذهبت إلى المدينة، فأتيت أمّ سلمة فقلت: إنّي والله ما جئت أسأل طعاماً ولا شراباً ولكنّي مولى لأبي ذر.
فقالت:
مرحباً، فقصصت عليها قصّتي، فقالت: أين كنت حين طارت القلوب مطائرها؟
قلت:
إلى حيث كشف الله ذلك عنّي عند زوال الشمس.
قالت:
أحسنت،
مائة وعشرة منقبة لأميرالمؤمنين عليه السلام ـ من مصادر أهل السنة