سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله) يقول: «عليّ مع القرآن والقرآن مع علي لن يتفرّقا حتى يردا عليّ الحوض».
وأبو بكر الهيثمي في مجمع الزوائد: ج9.
عن أمّ سلمة أيضاً قالت: سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله) يقول: «عليّ مع القرآن والقرآن مع عليّ لا يفترقان حتى يردا عليّ الحوض».
ابن حجر في الصواعق المحرقة:.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مرض موته: «أيّها الناس يوشك أن أقبض قبضاً سريعاً فينطلق بي وقد قدمت إليكم القول معذرة إليكم، ألا إني مخلّف فيكم كتاب ربّي عزّوجلّ وعترتي أهل بيتي، ثمّ أخذ بيد عليّ (عليها السلام) فرفعها فقال: هذا عليّ مع القرآن والقرآن مع عليّ لايفترقان حتى يردا عليَّ الحوض فاسألوهما ما خلفت فيهما».
ابن عساكر في تاريخ دمشق، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب: ج42 الرقم 8999.
قال النبي (صلى الله عليه وآله) لعليّ (عليها السلام): «جعلتك علماً فيما بيني وبين أمتي، فمن لم يتبعك فقد كفر».
الحاكم في المستدرك على الصحيحين: ج3.
قال النبي (صلى الله عليه وآله):
«من اطاعني فقد اطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع عليّاً فقد أطاعني، ومن عصى عليّاً فقد عصاني».
المتقي الهندي في كنز العمال: ج6 ص156: قال النبي (صلى الله عليه وآله): «من فارق عليّاً فارقني، ومن فارقني فقد فارق الله».
الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: ج13، الرقم 7165.
عن علقمة والأسود، قالا: «أتينا أبا أيّوب الأنصاري عند منصرفه من صفّين..
وساق الحديث إلى أن قال، قال أبو
مائة وعشرة منقبة لأميرالمؤمنين عليه السلام ـ من مصادر أهل السنة