ما تشاء قدير».
القندوزي الحنفي في ينابيع المودة: ب20.
قال النبي (صلى الله عليه وآله):
«عنوان صحيفة المؤمن حب علي بن أبي طالب».
القندوزي الحنفي في ينابيع المودة: ب51، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «يا علي!
إن الله زينك بزينة، هي أحب إليه من الدنيا وما فيها: زهدك في الدنيا، وحبك الفقراء، فرضيت بهم أتباعاً ورضوا بك إماماً، يا علي!
طوبى لمن أحبك وصدقك، والويل لمن أبغضك وكذبك، فأما من أحبك وصدقك، فإخوانك في الدين، وشركاؤك في الجنة، وأما من أبغضك وكذبك، فحقيق على الله تعالى يوم القيامة أن يقيمه مقام الكذابين».
القندوزي الحنفي في ينابيع المودة: ب20، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «لو اجتمع الناس على حب عليّ بن أبي طالب لما خلق الله عز وجل النار».
القندوزي الحنفي في ينابيع المودة: ب44، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إنّ أول من اتخذ عليّ بن أبي طالب أخاً، من أهل السماء، إسرافيل ثم ميكائيل ثم جبرائيل.
وأول من أحبه من أهل السماء حملة العرش، ثم رضوان خازن الجنان، ثم ملك الموت.
وإنه يترحم على محبي عليّ ابن أبي طالب، كما يترحم على الأنبياء عليهم السلام».
القندوزي الحنفي في ينابيع المودة: ب15.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«من أحب علياً في حياته ومماته كتب الله له الأمن والأمان يوم القيامة».
المغازلي في مناقب علي بن أبي طالب …، قال: وسئل ابن عمر: «من خير الناس بعد
مائة وعشرة منقبة لأميرالمؤمنين عليه السلام ـ من مصادر أهل السنة