رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة: علي وعمار وسلمان».
القندوزي الحنفي في ينابيع المودة: ب14.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«أنا مدينة الجنة وعلي بابها، فمن أراد الجنة فليأتها من بابها».
القندوزي الحنفي في ينابيع المودة: ب55، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إن الله أمرني أن أُزوج فاطمة بعلي»، وقال(صلى الله عليه وآله): «لو لم يخلق علي ما كان لفاطمة كفوء»، رواه الديلمي.
القندوزي الحنفي في ينابيع المودة: ب43، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من أحب أن يحيى حياتي ويموت مماتي ويدخل جنة عدن التي وعدني ربي وغرس فيها قضيباً بيده ونفخ فيها من روحه، فليوال علياً وذريته الطاهرين، أئمة الهدى ومصابيح الدجى من بعده، فإنهم لن يخرجوكم من باب الهدى إلى باب الردى».
احمد بن حنبل في مسنده: رقم الحديث 25383، حسب ترقيم العالمية.
باقي مسند الأنصار، حديث أم سلمة،: إن النبي (صلى الله عليه وآله) جلل على علي وحسن وحسين وفاطمة (عليها السلام) كساء ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، فقالت أم سلمة: يا رسول الله أنا منهم؟
قال:
إنك إلى خير».
واحمد بن حنبل في مسنده: رقم الحديث 25521، حسب ترقيم العالمية.
باقي مسند الأنصار، حديث أم سلمة.
إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لفاطمة ائتيني بزوجك وابنيك، فجاءت بهم، فألقى عليهم كساء فدكيا، قال: ثم وضع يده عليهم ثم قال: اللهم إن هؤلاء
مائة وعشرة منقبة لأميرالمؤمنين عليه السلام ـ من مصادر أهل السنة