الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابمكارم الأخلاق
المحاسن · رقم ٣٣٣

أَجِبْهُ فَقَالَ الْحَسَنُ إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا نَامَ فَإِنَّ رُوحَهُ مُتَعَلِّقَةٌ بِالرِّيحِ وَ الرِّيحُ مُتَعَلِّقَةٌ بِالْهَوَاءِ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَقْبِضَ رُوحَهُ جَذَبَ الْهَوَاءُ الرِّيحَ وَ جَذَبَتِ الرِّيحُ الرُّوحَ وَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَرُدَّهَا فِي مَكَانِهَا جَذَبَتِ الرُّوحُ الرِّيحَ وَ جَذَبَتِ الرِّيحُ الْهَوَاءَ فَعَادَتْ إِلَى مَكَانِهَا وَ أَمَّا الْمَوْلُودُ الَّذِي يُشْبِهُ أَبَاهُ فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا وَاقَعَ أَهْلَهُ بِقَلْبٍ سَاكِنٍ وَ بَدَنٍ غَيْرِ مُضْطَرِبٍ وَقَعَتِ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ فَيُشْبِهُ الْوَلَدُ أَبَاهُ وَ إِذَا وَاقَعَهَا بِقَلْبٍ شَاغِلٍ وَ بَدَنٍ مُضْطَرِبٍ فَوَقَعَتِ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ فَإِنْ وَقَعَتْ عَلَى عِرْقٍ مِنْ عُرُوقِ أَعْمَامِهِ يُشْبِهُ الْوَلَدُ أَعْمَامَهُ وَ إِنْ وَقَعْتَ عَلَى عِرْقٍ مِنْ عُرُوقِ أَخْوَالِهِ يُشْبِهُ الْوَلَدُ أَخْوَالَهُ وَ أَمَّا الذِّكْرُ وَ النِّسْيَانُ فَإِنَّ الْقَلْبَ فِي حُقٍّ وَ الْحُقُّ مُطَبَّقٌ عَلَيْهِ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَذْكُرَ الْقَلْبُ سَقَطَ الطَّبَقُ فَذَكَرَ فَقَالَ الرَّجُلُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ أَبَاكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَصِيُّ مُحَمَّدٍ حَقّاً حَقّاً وَ لَمْ أَزَلْ أَقُولُهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَصِيُّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْحُسَيْنَ وَصِيُّكَ حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِهِمْ فَقَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَمَنْ كَانَ الرَّجُلُ قَالَ الْخَضِرُ ع

المحاسن — ص 333 · كتاب العلل

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.