الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ١٩

قال ابن معصوم في السلافة:

وله شعر مستعذب الجنا، بديع المجتبى والمجتنى، ولا يحضرني من شعره إلا قوله: فضل الفتى بالبذل والإحسان * * * والجود خير الوصف للإنسان أو ليس إبراهيم لمّا أصبحت * * * أمواله وقفاً على الضيفان حتّى إذا أفنى اللهى أخذ ابنه * * * فسخا به للذبح والقربان ثمّ ابتغى النمرود إحراقاً له * * * فسخا بمهجته على النيران بالمال جاد وبابنه وبنفسه * * * وبقلبه للواحد الديّان أضحى خليل الله جلّ جلاله * * * ناهيك فضلاً خلّة الرحمن صحّ الحديث به فيالك رتبة * * * تعلو بأخمصها على التيجان وهذا الحديث رواه أبو الحسن المسعودي في كتاب أخبار الزمان وقال: «إنّ الله تعالى أوحى إلى إبراهيم (عليه السلام): إنّك لمّا سلّمت مالكَ للضيفان وولدك للقربان، ونفسك للنيران، وقلبك للرّحمن اتّخذناك خليلاً» ـ انتهى ما ذكره صاحب سلافة العصر.

ولا بأس بذكر شيء من الشعر المذكور في ذلك الديوان، فمنه قوله من قصيدة

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 19 · شعره :

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.