الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ٥٠

فيقول:

والله ما كان هذا.

والإنكار هو الكفر ».

ورواه الصفّار في «بصائر الدرجات»: عن محمّد بن الحسين ببقيّة السند.

وعن أحمد بن إدريس، عن عمران بن موسى، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: « ذكرت التقيّة عند علي بن الحسين (عليه السلام) فقال: والله لو علم أبو ذرّ ما في قلب سلمان لقتله، ولقد آخى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بينهما فما ظنّكم بسائر الخلق ؟

إنّ علم العلماء صعب مستصعب، لا يحتمله إلا نبي مرسل، أو ملكٌ مقرّب، أو عبدٌ مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان، قال: وإنّما صار سلمان من العلماء لأنّه امرؤ منّا أهل البيت فلذلك نسبته إلى العلماء ».

ورواه الصفّار عن عمران بن موسى.

أقول: قوله: «لقتله» يحتمل وجوهاً ذكرها السيِّد المرتضى في «الدرر والغرر» وغيره وأقربها أنّ الضمير المرفوع عائد إلى العلم الذي في قلب سلمان، والضمير المنصوب عائد إلى أبي ذرّ، والمعنى: إنّ أبا ذرّ لا يحتمل كلّ

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 50 · في المقدّمات

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.