جعله الله لكم، قال: إنّك لن تطيق حمله، قال: بلى حدِّثني يابن رسول الله فإنّي أحتمله، فحدّثه الحسين بحديث، فما فرغ الحسين (عليه السلام) من حديثه حتّى ابيضَّ رأس الرجل ولحيته واُنسي الحديث، فقال الحسين (عليه السلام): أدركته رحمة الله حين اُنسي الحديث ».
وروى الشيخ الأجلّ رئيس المحدِّثين أبو جعفر بن بابويه في كتاب «الأمالي» ـ في المجلس الأوّل ـ: عن علي بن الحسين بن شقير الهمداني، عن جعفربن أحمد بن يوسف الأزدي، عن علي بن بزرج الحنّاط، عن عمرو بن اليسع، عن شعيب الحدّاد قال: سمعت أبا عبدالله الصادق (عليه السلام) يقول: «إنّ حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرّب، أو نبيّ مرسل، أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان، أو مدينة حصينة» فسألته عنها ؟
فقال:
«هي القلب المجتمع».
أقول: والأحاديث في هذا المعنى أيضاً كثيرة جدّاً.
الثالثة: في عدم جواز التأويل بغير نصّ ودليل.
روى الكليني ـ في باب صفة العلم وفضله ـ: عن محمّد بن يحيى، عن
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 52 · في المقدّمات