أبي عمير، عن عبدالرحمن بن الحجّاج، عن هاشم صاحب البريد، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): «أما والله إنّه شرٌّ عليكم أن تقولوا بشيء ما لم تسمعوه منّا».
وفي «باب من مات وليس له إمام»: عن بعض أصحابنا، عن عبد العظيم بن عبدالله الحسني، عن مالك بن عامر، عن المفضّل بن زائدة، عن المفضّل بن عمر، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): «من دان بغير سماع عن صادق ألزمه الله التيه إلى العناء، ومن ادّعى سماعاً من غير الباب الذي فتحه الله تعالى فهو مشرك، وذلك الباب المأمون على سرّ الله المكنون».
أقول: والأحاديث في ذلك أكثر من أن تحصى، وأوفر من أن تستقصى، قد تجاوزت حدّ التواتر بمراتب، والأدلّة العقليّة والنقليّة على ذلك كثيرة.
السادسة: في وجوب العمل بما لا يحتمل التقيّة من الأحاديث وترك ما عارضه إذا وافق التقيّة.
روى الكليني ـ في باب اختلاف الحديث ـ: عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن داود بن الحصين، عن عمر بن حنظلة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في حديث طويل أنّه قال له: فإن كان الخبران مشهورين عنكم، قد رواهما الثقات عنكم ؟
قال:
« ينظر، فما
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 56 · في المقدّمات