فَمَا الْمُهْلِكَاتُ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم هَوًى مُتَّبَعٌ وَ شُحٌّ مُطَاعٌ وَ إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ عَنْهُ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ ثَلَاثٌ دَرَجَاتٌ وَ ثَلَاثٌ كَفَّارَاتٌ وَ ثَلَاثٌ مُوبِقَاتٌ وَ ثَلَاثٌ مُنْجِيَاتٌ فَأَمَّا الدَّرَجَاتُ فَإِفْشَاءُ السَّلَامِ وَ إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَ الصَّلَاةُ وَ النَّاسُ نِيَامٌ وَ أَمَّا الْكَفَّارَاتُ فَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ بِالسَّبَرَاتِ وَ الْمَشْيُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ إِلَى الصَّلَوَاتِ وَ الْمُحَافَظَةُ عَلَى الْجَمَاعَاتِ وَ أَمَّا الْمُوبِقَاتُ فَشُحٌّ مُطَاعٌ وَ هَوًى مُتَّبَعٌ وَ إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ وَ أَمَّا الْمُنْجِيَاتُ فَخَوْفُ اللَّهِ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ وَ الْقَصْدُ فِي الْغِنَى وَ الْفَقْرِ وَ كَلِمَةُ الْعَدْلِ فِي الرِّضَا وَ السَّخَطِ عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ ثَلَاثٌ مُنْجِيَاتٌ تَكُفُّ لِسَانَكَ وَ تَبْكِي عَلَى خَطِيئَتِكَ وَ يَسَعُكَ بَيْتُكَ 6 عَنْهُ يَرْفَعُهُ إِلَى سَلْمَانَ رض قَالَ قَالَ أَضْحَكَتْنِي ثَلَاثٌ وَ أَبْكَتْنِي ثَلَاثٌ فَأَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي أَبْكَتْنِي فَفِرَاقُ الْأَحِبَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ حِزْبِهِ وَ الْهَوْلُ عِنْدَ غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَ الْوُقُوفُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَوْمَ تَكُونُ السَّرِيرَةُ عَلَانِيَةً لَا أَدْرِي إِلَى الْجَنَّةِ أَصِيرُ أَمْ إِلَى النَّارِ وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي أَضْحَكَتْنِي فَغَافِلٌ لَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ وَ طَالِبُ الدُّنْيَا وَ الْمَوْتُ يَطْلُبُهُ وَ ضَاحِكٌ مِلْءَ فِيهِ لَا يَدْرِي أَ رَاضٍ عَنْهُ سَيِّدُهُ أَمْ سَاخِطٌ عَلَيْهِ
المحاسن — ص 4 · الأول من الأشكال و القرائن 1 باب الثلاثة: