المرتضى، والنجاشي، والكشّي، والعيّاشي.
وعلي بن إبراهيم، وسليم الهلالي، والشيخ المفيد، والكراجكي، والنعماني، والصفّار، وسعد بن عبدالله، وابن قولويه، وعلي بن عبدالحميد، والسيِّد علي بن طاووس، وولده، ومحمّد بن علي بن إبراهيم، وسعيد بن هبة الله الراوندي، وفرات بن إبراهيم، والسيّاري، وأبي علي الطبرسي، وولده، وأبي منصور الطبرسي، وإبراهيم بن محمّد الثقفي، ومحمّد بن العبّاس بن مروان، والبرقي، وابن شهرآشوب، والحسن بن سليمان، والعلاّمة.
وعلي بن عبدالكريم، وأحمد بن داود، والحسن بن علي بن أبي حمزة، والشهيد الأوّل، والشهيد الثاني، والحسين بن حمدان، والحسن بن محمّد بن جمهور، والحسن بن محبوب، وجعفر بن محمّد بن مالك، وظهير بن عبدالله، وشاذان بن جبرئيل، وأبي علي الطوسي، وميرزا محمّد الاسترآبادي، ومحمّد بن علي الخزّاز القمّي.
وعلي بن عيسى الأربلي، وعبدالله بن جعفر الحميري، والحافظ رجب البرسي، وعلي بن يونس العاملي، والحسن بن محمّد الديلمي، والسيِّد الرضي، وغيرهم فقد صرّحوا بصحّة الرجعة ونقلوا أحاديثها كما ستعرفه إن شاء الله تعالى، وقد نقل جماعة منهم الإجماع على ذلك ولم يظهر له مخالف وتقدّم بعض عباراتهم.
وقد قال الشيخ المفيد في «أجوبة المسائل العكبرية» حين سُئل عن قوله تعالى ( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ ) فأجاب
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 83 · في الإستدلال على صحّة الرجعة وإمكانها ووقوعها