الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ٨٥

( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوْا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ) فهذا كتاب الله.

وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «يحشر المتكبّرون في صورة الذرّ يوم القيامة».

وقال (صلى الله عليه وآله):

«لم يجر في بني إسرائيل شيء إلا ويكون في اُمّتي مثله، حتّى الخسف والمسخ والقذف»، وقال حذيفة: ما أبعد أن يمسخ الله كثيراً من هذه الاُمّة قردة وخنازير.

فالرجعة التي أذهب إليها هي ما نطق به القرآن وجاءت به السنّة، وإنّي لأعتقد أنّ الله يردّ هذا ـ يعني سواراً ـ إلى الدنيا كلباً أو قرداً أو خنزيراً أو ذرّة، فإنّه والله متكبِّر متجبِّر كافر، فضحك المنصور وأنشأ السيِّد يقول: جاثيت سواراً بأشماله**عند الإمام الحاكم العادل إلى آخر الأبيات.

وقال المفيد أيضاً في الكتاب المذكور:

سأل بعض المعتزلة شيخاً من ـ أصحابنا الإماميّة ـ وأنا حاضر في مجلس فيهم جماعة كثيرة من أهل النظر والمتفقّهة فقال: إذا كان من قولك إنّ الله يردّ الأموات إلى دار الدنيا قبل الآخرة عند قيام القائم (عليه السلام) ليشفي المؤمنين كما زعمتم من الكافرين، وينتقم لهم منهم كما فعل من بني إسرائيل، حيث تتعلّقون بقوله تعالى ( ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 85 · في الإستدلال على صحّة الرجعة وإمكانها ووقوعها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.