عيسى بن مريم، وطلوع الشمس من مغربها ».
الخامسة والثلاثون: قوله تعالى ( وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ ).
روى علي بن إبراهيم وغيره: أنّ من جملته الرجعة، ويأتي إن شاء الله تعالى.
السادسة والثلاثون: قوله تعالى ( أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ ).
روى علي بن إبراهيم: أنّ معناه صدّقتم به في الرجعة، فيقال: الآن تؤمنون به يعني أمير المؤمنين (عليه السلام).
السابعة والثلاثون: قوله تعالى ( وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْس ظَلَمَتْ مَا فِي الأرْضِ لاَفْتَدَتْ بِهِ ).
روى علي بن إبراهيم: أنّها نزلت في الرجعة.
الثامنة والثلاثون: قوله تعالى ( فَإِن كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ ).
روى علي بن إبراهيم وغيره: أنّ الله جمع الأنبياء لمحمّد (صلى الله عليه وآله)، فأحياهم ورجعوا وصلّوا خلفه.
وأنّ هذا معنى الآية، وهذه الآية دالّة على الرجعة
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 119 · بانضمام الأحاديث في تفسيرها