عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ كَانَ أَبِي يَقُولُ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً أَخَذَ بِعُنُقِهِ فَأَدْخَلَهُ فِي هَذَا الْأَمْرِ قَالَ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِهِ 47 عَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ نُبَاتَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ قَالَ أَدْخَلَنِي مُيَسِّرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ فِي الْبَيْتِ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلًا فَجَعَلَ مُيَسِّرٌ يَقُولُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ كَذَا وَ كَذَا حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ فَقَالَ إِنَّ هَذَا لَيْسَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ أَحَدٌ يَعْرِفُ هَذَا الْأَمْرَ غَيْرَهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً وَكَّلَ بِهِ مَلَكاً فَأَخَذَ بِعَضُدِهِ فَأَدْخَلَهُ فِي هَذَا الْأَمْرِ 48 عَنْهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ يُقَالُ لَهُ عِمْرَانُ أَنَّهُ خَرَجَ فِي عُمْرَةٍ زَمَنَ الْحَجَّاجِ لَعَنَهُ اللَّهُ فَقُلْتُ لَهُ هَلْ لَقِيتَ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ مَا قَالَ لَكَ قَالَ قَالَ لِي يَا عِمْرَانُ مَا خَبَرُ النَّاسِ فَقُلْتُ تَرَكْتُ الْحَجَّاجَ يَشْتِمُ أَبَاكَ عَلَى الْمِنْبَرِ أَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ أَعْدَاءُ اللَّهِ يَبْدَهُونَ بِسَبِّنَا أَمَا إِنَّهُمْ لَوِ اسْتَطَاعُوا أَنْ يَكُونُوا مِنْ شِيعَتِنَا لَكَانُوا وَ لَكِنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِيثَاقَنَا وَ مِيثَاقَ شِيعَتِنَا وَ نَحْنُ وَ هُمْ أَظِلَّةٌ فَلَوْ جَهَدَ النَّاسُ أَنْ يَزِيدُوا فِيهِمْ رَجُلًا أَوْ يَنْقُصُوا مِنْهُمْ رَجُلًا مَا قَدَرُوا عَلَى ذَلِكَ
المحاسن — ص 203 · 3 باب الهداية من الله عز و جل