السابعة والأربعون: قوله تعالى ( وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ ).
روى علي بن إبراهيم: أنّ المراد أمير المؤمنين والأئمّة (عليهم السلام) وأنّها في الرجعة.
الثامنة والأربعون: قوله تعالى ( وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِن سَبِيل ).
روى علي بن إبراهيم: أنّ المراد بالعذاب هنا علي بن أبي طالب (عليه السلام) وخروجه في الرجعة.
التاسعة والأربعون: قوله تعالى ( وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ).
روى علي بن إبراهيم: أنّها في الأئمّة (عليهم السلام) وأنّهم يرجعون إلى الدنيا.
الخمسون: قوله تعالى ( فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخَان مُبِين ).
روى علي بن إبراهيم: أنّ ذلك إذا خرجوا في الرجعة من القبر.
الحادية والخمسون: قوله تعالى ( وَوَصَّيْنَا الأنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً ).
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 122 · بانضمام الأحاديث في تفسيرها