الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ١٢٣

روى علي بن إبراهيم وغيره: أنّها في الحسين (عليه السلام)، وأنّ الله أخبر رسوله وبشّره به قبل حمله، وأخبره بما يصيبه من القتل، وأنّه يردّه إلى الدنيا، وينصره حتّى يقتل أعداءه، ويملّكه الأرض، فـ ( حملته كرهاً ) أي اغتمّت وكرهت لمّا اُخبرت بقتله.

الثانية والخمسون: قوله تعالى: ( يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ).

روى علي بن إبراهيم: أنّ المراد بها الرجعة.

الثالثة والخمسون: قوله تعالى ( يَوْمَ تَشَقَّقُ الأرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاً ).

روى علي بن إبراهيم: أنّ المراد بها الرجعة.

الرابعة والخمسون: قوله تعالى ( وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ).

روى علي بن إبراهيم: أنّ المراد بها أخبار الرجعة والقيامة ( فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالأرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ ) يعني ما وعدتكم.

الخامسة والخمسون: قوله تعالى ( وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَاباً دُونَ ذلِكَ ).

روى علي بن إبراهيم: أنّ المراد عذاب الرجعة بالسيف.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 123 · بانضمام الأحاديث في تفسيرها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.