قال في باب فرض الصلاة:
قال النبيّ (صلى الله عليه وآله): «يكون في هذه الاُمّة كلّ ما كان في بني إسرائيل، حذو النعل بالنعل، والقذّة بالقذّة».
الثاني: ما رواه ابن بابويه أيضاً في أواخر كتاب «كمال الدين وتمام النعمة» قال: قد صحّ عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «كلّ ما كان في الاُمم السالفة يكون مثله في هذه الاُمّة، حذو النعل بالنعل، والقذّة بالقذّة».
الثالث: ما رواه الشيخ الجليل ثقة الإسلام أبو جعفر الكليني ـ في باب أنّ الأئمّة ورثوا علم النبي (صلى الله عليه وآله) وجميع الأنبياء والأوصياء (عليهم السلام) ـ: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير ـ يعني ليث المرادي ـ عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «إنّ الله لم يعط الأنبياء شيئاً إلا وقد أعطاه محمّداً (صلى الله عليه وآله)» الحديث.
الرابع: ما رواه الكليني أيضاً في الباب المذكور: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن أبي زاهر أو غيره، عن محمّد بن حمّاد، عن أخيه أحمد بن حمّاد، عن أبيه، عن أبي الحسن الأوّل (عليه السلام) قال: قلت له: أخبرني عن النبي (صلى الله عليه وآله) ورث النبيّين كلّهم ؟
قال:
«نعم» قلت: إنّ عيسى بن مريم كان يُحيي الموتى بإذن الله ؟
قال:
«صدقت، وسليمان كان يفهم منطق الطير، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقدر على هذه المنازل» الحديث.
وفيه: أنّ الأئمّة (عليهم السلام) ورثوا ذلك.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 128 · في إثبات أنّ ما وقع في الاُمم السابقة يقع مثله في هذه الاُمّة