الرجعة ؟
فقال الرضا (عليه السلام):
«إنّها لحقّ قد كانت في الاُمم السالفة، ونطق بها القرآن، وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يكون في هذه الاُمّة كلّ ما كان في الاُمم السالفة، حذو النعل بالنعل والقذّة بالقذّة» الحديث.
التاسع عشر: ما رواه الشيخ قطب الدين الراوندي في كتاب «الموازاة بين المعجزات» الذي ألحقه وأضافه إلى كتاب «الخرائج والجرائح»، قال: قال الصادق (عليه السلام): «إنّ الله ردّ على أيّوب أهله وماله الذين هلكوا» ثمّ ذكر قصّة عزير وأنّ الله أماته وأحياه، وقصّة ( الَّذِيْنَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوا ثُمَّ أحْيَاهُمْ ) وغير ذلك، ثمّ قال: « فمن أقرّ بجميع ذلك كيف ينكر الرجعة في الدنيا ؟
وقد قال النبي (صلى الله عليه وآله): ما جرى في اُمم الأنبياء قبلي شيء إلا ويجري في اُمّتي مثله ».
العشرون: ما رواه الشيخ الجليل الحسن بن سليمان بن خالد القمّي في «رسالته» نقلاً من كتاب «مختصر البصائر» لسعد بن عبدالله: عن محمّد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن أبي خالد القمّاط، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت له: هل كان في بني إسرائيل شيء لا يكون مثله هاهنا ؟
قال:
«لا» الحديث.
الحادي والعشرون: ما رواه الحسن بن سليمان أيضاً نقلاً من كتاب «مختصر البصائر» لسعد بن عبدالله: عن محمّد بن عبد الجبّار، عن أحمد بن الحسن بن علي
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 135 · في إثبات أنّ ما وقع في الاُمم السابقة يقع مثله في هذه الاُمّة