ابن فضّال، عن أبيه، عن حميد بن المثنّى، عن شعيب الحدّاد، عن أبي الصباح الكناني، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن أشياء وجعلت أكره أن اُسمّيها، فقال: « لعلّك تسأل عن الكرّات ؟
» قلت: نعم، قال: « تلك القدرة ولا ينكرها إلا القدرية.
إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) اُتي بقاع من الجنّة عليه عذق، يقال له: سنّة، فتناولها رسول الله (صلى الله عليه وآله) سنّة من كان قبلكم ».
الثاني والعشرون: ما رواه العامّة والخاصّة من قوله (صلى الله عليه وآله): «علماء اُمّتي كأنبياء بني إسرائيل» والاستدلال به لا يخفى على المتأمِّل.
الثالث والعشرون: ما رواه علي بن إبراهيم في «تفسيره»: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «لم يكن في بني إسرائيل شيء إلا وفي اُمّتي مثله».
الرابع والعشرون: ما رواه الشيخ الجليل علي بن محمّد الخزّاز القمّي في كتاب «الكفاية في النصوص على الأئمّة (عليهم السلام)» ـ في باب ابن عبّاس ـ قال: حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبدالله بن المطلب الشيباني، عن أحمد بن مطرف، عن
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 136 · في إثبات أنّ ما وقع في الاُمم السابقة يقع مثله في هذه الاُمّة