يحيي ويميت وهو على كلّ شيء قدير » فقال المأمون: بارك الله فيك يا أبا الحسن، الحديث.
ورواه في كتاب «التوحيد» أيضاً بهذا السند في باب القدرة.
ورواه الطبرسي في «الاحتجاج» مثله.
الرابع: ما رواه ابن بابويه في «عيون الأخبار» ـ في الباب المذكور ـ بالإسناد السابق أنّ المأمون سأل الرضا (عليه السلام) فقال: أخبرني عن قول الله عزّوجلّ ( وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي ) فقال: « إنّ موسى لمّا كلّمه ربّه رجع إلى قومه فأخبرهم، فقالوا: لن نؤمن لك حتّى نسمع كلامه، وكان القوم سبعمائة ألف، فاختار منهم سبعين ألفاً، ثمّ اختار منهم سبعة آلاف، ثمّ اختار منهم سبعمائة، ثمّ اختار منهم سبعين رجلاً.
فخرج بهم إلى طور سيناء، فلمّا سمعوا كلام الله، قالوا: لن نؤمن لك حتّى نرى الله جهرة، فبعث الله عليهم صاعقة فأخذتهم بظلمهم فماتوا، فقال موسى: يا ربّ ما أقول لبني إسرائيل إذا رجعت إليهم ؟
فقالوا:
إنّك ذهبت بهم فقتلتهم؛ لأنّك لم تكن صادقاً ؟
فأحياهم الله وبعثهم معه » الحديث.
ورواه الطبرسي في «الاحتجاج» مثله.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 144 · في إثبات أنّ الرجعة قد وقعت في الاُمم السابقة