الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ١٤٦

صاحب هذا القبر فساءلناه كيف وجد طعم الموت، فدعوا الله عزّوجلّ وكان دعاؤهم الذي دعوا الله به: أنت إلهنا يا ربّنا ليس لنا إله غيرك ـ إلى أن قالوا ـ: انشر لنا هذا الميّت بقدرتك.

قال:

فخرج من ذلك القبر رجل أبيض الرأس واللحية، ينفض رأسه من التراب فزعاً شاخصاً بصره إلى السماء، فقال لهم: ما يوقفكم على قبري ؟

فقالوا:

دعوناك لتخبرنا كيف وجدت طعم الموت ؟

فقال لهم:

قد سكنت في قبري تسعاً وتسعين سنة ما ذهب عنّي ألم الموت وكربه، ولا خرج مرارة طعم الموت من حلقي، فقالوا له: متّ وأنت على ما نرى أبيض الرأس واللحية ؟

فقال:

لا ولكن لمّا سمعت الصيحة اُخرج اجتمعت تربة عظامي إلى روحي فبقيت فيه، فخرجت فزعاً شاخصاً بصري، مهطعاً إلى صوت الداعي، فابيضّ لذلك رأسي ولحيتي ».

أقول: وإذا جاز أن يحيي الله الموتى بدعاء أولاد الملوك المتعبّدين، فكيف يجوز أن ينكر إحياء الموتى بدعاء أولاد الأنبياء المعصومين والأئمّة الطاهرين، مع ما تقدّم في الباب السابق وغيره.

السابع: ما رواه الكليني أيضاً ـ في كتاب العقل والجهل ـ: عن الحسين بن محمّد، عن أحمد بن محمّد السياري، عن أبي يعقوب البغدادي، عن أبي الحسن (عليه السلام) في حديث أنّه قال: «إنّ الله بعث عيسى (عليه السلام) في زمان قد ظهرت فيه الزمانات، واحتاج الناس إلى الطبّ، فأتاهم من عند الله بما لم يكن عندهم مثله، وبما أحيا لهم الموتى وأبرأ لهم الأكمه والأبرص بإذن الله» الحديث.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 146 · في إثبات أنّ الرجعة قد وقعت في الاُمم السابقة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.