عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام أَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ الْعِبَادُ إِلَى اللَّهِ فِيمَا افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ أَفْضَلُ مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ الْعِبَادُ إِلَى اللَّهِ طَاعَةُ اللَّهِ وَ طَاعَةُ رَسُولِهِ وَ حُبُّ اللَّهِ وَ حُبُّ رَسُولِهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أُولِي الْأَمْرِ وَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ حُبُّنَا إِيمَانٌ وَ بُغْضُنَا كُفْرٌ 69 عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ قَالَ قَالَ لِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صلى الله عليه وآله وسلم يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَ لَا أُحَدِّثُكَ بِالْحَسَنَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَمِنَ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ بِالسَّيِّئَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ قُلْتُ بَلَى قَالَ الْحَسَنَةُ حُبُّنَا وَ السَّيِّئَةُ بُغْضُنَا 70 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ (رحمه الله) عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ رِيَاحِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ جَالِساً فِي مَلَإٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذْ قَامَ فَزِعاً فَاسْتَقْبَلَ جِنَازَةً عَلَى أَرْبَعَةِ رِجَالٍ مِنَ الْحَبَشِ فَقَالَ ضَعُوهُ ثُمَّ كَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ فَقَالَ أَيُّكُمْ يَعْرِفُ هَذَا فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا عَبْدُ بَنِي رِيَاحٍ مَا اسْتَقْبَلَنِي قَطُّ إِلَّا قَالَ أَنَا وَ اللَّهِ أُحِبُّكَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ مَا يُبْغِضُكَ إِلَّا كَافِرٌ وَ إِنَّهُ قَدْ شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ قَبِيلٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ كُلُّ قَبِيلٍ عَلَى سَبْعِينَ أَلْفَ قَبِيلٍ قَالَ ثُمَّ أَطْلَقَهُ مِنْ
المحاسن