الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ١٥٤

من قال بالعدد.

فروي: أنّهم كانوا ثلاثة آلاف، وقيل: ثمانية آلاف، وقيل عشرة آلاف، وقيل: بضعة وثلاثين ألفاً، وقيل: أربعين ألفاً، وقيل: سبعين ألفاً، فقال لهم الله: موتوا، معناه فأماتهم الله ثمّ أحياهم، قيل: أحياهم بدعاء نبيّهم حزقيل، وقيل: إنّه شمعون نبي من أنبياء بني إسرائيل.

انتهى.

وهذا الكلام يشتمل على عدّة روايات مرسلة.

التاسع عشر: ما رواه الطبرسي أيضاً في هذه الآية قال: روي أنّ الله أماتهم جميعاً وأمات دوابّهم، وأتى عليهم ثمانية أيّام حتّى انتفخوا، فخرج إليهم الناس فعجزوا عن دفنهم، فحظروا عليهم حظيرة دون السباع، ومضت عليهم مدّة حتّى بليت أجسادهم وعريت عظامهم، فمرّ عليهم حزقيل فجعل يتفكّر فيهم متعجّباً، فأوحى الله إليه: تريد أن اُريك آية كيف اُحيي الموتى ؟

قال:

نعم، فأحياهم الله تعالى.

العشرون: ما رواه الطبرسي أيضاً في هذه الآية قال: وروي أنّهم كانوا قوم حزقيل فأحياهم الله تعالى بعد ثمانية أيّام، وذلك أنّه لمّا أصابهم ذلك خرج حزقيل فوجدهم موتى فبكى، فأوحى الله إليه: قد جعلت حياتهم إليك، فقال لهم حزقيل: احيوا بإذن الله فعاشوا.

الحادي والعشرون: ما رواه الطبرسي في هذه الآية قال: سأل حمران بن أعين

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 154 · في إثبات أنّ الرجعة قد وقعت في الاُمم السابقة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.